لتوضيح مهم جداً
اخواني زوار هذه المدونة
فقد اود إن اضع نقاط على الحروف
مواطن صامت معتقل فتح باب الحقيقة وفكر صرخ وعبر وثار نال الحرية ومستقبل افضل
< الكرة افيون الشعوب>
لطالما كنت أنظر للمدخن او متعاطي الهروين على انه انسان لا يملك الاردة وغير ناجع >>>>>> رأي خاص
بباسطة لانه مجنون او بي درجة اقل غير مبالي
بـ الصحة التي جعلها الله امانة في عنق كل انسان
وبي بيئة المحيطة به من الاهل والاصدقاء>>>>>وخاصة الاطفال منهم
قد يتفق معي هذا او ذاك وأظن إن جزء الأكبر
يعارض كلامي او يجدد مبررات واهية>>>> كون يوجد فئة ليست بي القليلة تدخين وبي نسبة اقل بي كثير تهرون
ومبررات المهرون والمدخن >>>>البعض وليس الكل
بإن سيجارة او الحقنة من الهروين والافيون
تنسيك الواقع المؤلم والمحبط الذي نعيشه >>>> فكر إنهزامي مستسلم للواقع عكس إن يواجه هذا الواقع ويحاول تحسينة
ويعتبر الوسيلة الانجع لتضيع الوقت وقتل الفراغ وطبعاً تضيع الاموال سواء بشراء او ذهاب إلى طبيب للمعالجة اثار
التدخين والهروين
و غالباً تعبير عن مستوى الغضب>>>>> "حرقة راس"
وهنا اخرجت كلام الذي خالج صدري ايام واشهر
بل وسنين كوني اكره دخان بشكل فضيع
يعني بي المشرمحي الي بدخن هون يطلع بره الان
ـــــــــــــــــــــ
وطالما كان العنوان الكرة أفيون الشعوب
سوف التزم بي ذاك العنوان واتحدث عن حقيقة مرة
وهو الكرة المركوكة تسرق الاضواء
وتتحف العقول وتخطف الابصار
غدتت الان وسابقاً في عقد السبعينيات وما تلاها
من عقود اصبحت عبارة عن افيون شعوب
فتاريخ يحدثنا عن كثير من القصص التي تم استغلال الكرة من اجل اخماد الشعوب
في اسبانيا ارض الاندلس
وخلال سنوات الجنرال فرانكوكان يأمر تلفزيون الدولة بعرض ألعاب كرة القدم الكبيرة
في يوم عيد العمال>>>>>الذي يصادف الأول من شهر أيار
من أجل ابقاء أعداد كبيرة من العارضين والسياسين بعيداً عن الشوارع
ومن بلاد السامبا البرازيل
يقال إن فريق 1970 يعتبر الافضل الى هذا الوقت
الذي كان مكون من أفضل من لمس الكرة>>>>الاتحاد الدولي لكرة القدم
وهو الجوهرة سوداء بيلية وبيبيلو و"الطبيب" توستاو
وحين فاز الفريق بالكأس بكى توستاو حتى اغمي عليه
وفي الوقت ظن الجميع انها دموع الفرح غير أنه اعترف لاحقاً بأنها دموع الندم لأنهم
بذلك الفوز الهوا الشعب البرازيلي وسمحوا للعسكر بتعزيز سلطتهم
ولماذا هذا البعد ونتكلم عن الدول الغربية وننسى الواقع الذي نعيشه
وبإن الكرة اصبحت مخدر لشعوب العربية
http://www.awda-dawa.com/photos/sabra1.jpg
هذه صورة من لبنان الشقيق ايام الغزو 1982
وهذه صورة من مذبحة صبرا وشتيلا>>>>الله لا يوفق كل انسان عربي ساهم في هذه المذبحةوخاصه كتائب المرونية الله يلعنهم
عندما استغلت اسرائيل استضافة اسبانيا لكأس العالم وانشغال العالم العربي
والعالم باسره باحداث هذا الكاس من أجل الغزو على لبنان وتدمير منازل وتنكيل بي شعب لبناني
وبي فلسطنية بشكل خاص وفي المقاومة التي كانت موجده بي تلك الفترة
وكثير من القصص والوقائع التي يندى له الجبين في ذكرها
واصبح الشاب العربي المسلم مستهدف من خلال ما يقال نشوة كرة القدم
التي هي بي الحقيقة كالمخدر تشعر بي نشوة وسعاده لبضع دقائق او ساعات قليلة
ولكن اذا تلفت وراجعت حساباتك بعد تلك النشوة
سوف تجد الواقع المر كما هو وسوف يزداد سوئ
وسوف تبقى كما انت دائماً في انحدار وتراجع لا تهتم سوى بي ذاك الفريق وذاك لاعب
والاخبار التي تداول بين الاخوة هي
ذهب النجم ونام النجم والنجم يفكر بانه ينتقل ونجم بطل يفكر أنه ينتقل ونجم يفكر بان ياكل
يردون منا نحن معشر الشباب ان نلتهي عن قضايا الامة وهمو الامة بي هذه كلام فاضي
وعن ثورة وتغير فهم يحاول دائماً اشغال الشباب في تلك الامور حتى يبقى بعيداً عن الساحه
وهذا ما يرده الغرب >>>>وبشكل خاص الموساد اليهود
قد يقول قال شو بخرف او شو بتفلسف هذا الكاتب
من وين جاي هذا
اليهود تنظر الى هذه الامور كلها لعبت كرة قدم
وخل القضية شغلت مؤامرة تحاك ضد الشاب المسلم العربي
بي نسبة الي الكرة القدم العربية هي سبب فشلنا نحن وانتشار العنصرية بين ابناء الجلدة الواحده
قد يقول قائل في اروبا يوجد عنصرية وحزازية بين الاندية يعني شيئ موجد في العالم وليس في العرب فقط
ولكن نحن معشر يعرب نختلف
اولاً بسبب الدين الذي يجرم تلك الاعمال
قال تعالى:لا فرق بين عربياً واعجمياً الا بتقوى
وقال سيد المرسلين سيدنا محمد ابن عبدالله (دعوها فانها منتنة)>>>ومقصود هنا العنصرية
ثانياً تربطنا علاقات اخوية وفق عامل التراث ولغة والعادات عكس الدول الغربية
التي كانت الحروب منتشرة في القرون الوسطى حتى نهاية الحرب العالمية الثانية
لذلك ارجو إن لا يبرر احد هذه النقطة
وبخصوص انها نقطة من نقاط فشلنا فهي نعم ذلك
فهي اصبحت متنفس لدى الشاب العربي بعيداً عن الواقع الذي نعيشه>>>هذا قول الشاب العربي
فتجده يضع فشل وخراب هذه الامة بي مجتمع وينئ بي نفسه بانه مسؤال عن ما يحدث >>> وكانه ليس من افراد المجتمع
فلو كان شاب عربي يوافق بين واجباته اتجاه امته والمجتمع وكانسان وبين متابعة وعشق الكرة
لكان الحال افضل من هذا الذي نعيشه
ولكن للاسف ما يوجد الان عكس ذلك فاصبح نسبة العظمى من الشباب العربي
يبذل المال والوقت الكثير وجهد والمتابعه من أجل تلك المركوكة واحياناً يبذل الدماء وتكسر الانوف والايادي واحياناً الموت
اذا اتى ظرف طارق ومشكلة في الملعب او في المقهى الذي يتابع فيه المبارة
طبعاً ناهيك عن الكره والعنصرية لطرف الاخر
فكاننا اصبحنا في مشكلتين بانها افيون ومخدر لشعوب واداه لي اسكات الشعوب من ظلم الواقع ومن الواقع المزري
وبانها اده تفرق بين الاخوة وبين أفرد هذه الامة التي كانت خير امه اخرجت للناس
هنا النهاية
للاسف لا اعرف كيف انهي الموضوع كوني هاوي
لذلك اعذروني على هذا القطع المفاجئ
Labels: من وحل الواقع
Labels: كلام في الممنوع

Labels: كلام في الممنوع
Labels: مقالات
Labels: خرابيش
Labels: زيارة خاصه